للشركات

مشاكل استقطاب الموارد البشرية: أشهر 13 مشكلة وحلها

June 8, 2024

5 دقائق
5 دقائق

June 8, 2024

مشاكل استقطاب الموارد البشرية تتضمن نقص المرشحين المناسبين، ونقص المهارات في بعض القطاعات، وسرعة أو بطء التوظيف، واستخدام تكنولوجيا التوظيف القديمة، وضعف العلامة التجارية للشركة، وتقديم تجارب سيئة للمرشحين، وضعف التنوع والشمول، والميزانية المحدودة، وعدم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، واستنزاف المرشحين، وعدم تأهيل موظفي التوظيف، وعرض أجور واستحقاقات غير تنافسية، والافتقار إلى الخبرات التكنولوجية.

تولي جميع المنظمات اهتمامًا كبيرًا بعملية استقطاب الموارد البشرية، كونها أساس تكوين القوى العاملة التي تساهم بشكل مباشر وفعال في تحقيق أهداف كل منظمة، وتُعد عملية تعيين أفضل المرشحين لمناصب جديدة ليس بالأمر السهل، إذ تواجه فرق التوظيف مجموعة من العقبات التي تحول دون الحصول على مرشحين على أعلى مستوى من المهارة والكفاءة والجودة، لذلك نوضح في هذا المقال ما هي مشاكل استقطاب الموارد البشرية وكيف يمكن حلها.

يمكن لمنصة صبّار حل هذه المشاكل من خلال توفير مرشحين مؤهلين وفقًا لاحتياجات الشركة واستخدام التكنولوجيا في عملية التوظيف وتحليل البيانات لاتخاذ قرارات مستنيرة، مما يسهم في بناء قوى عاملة فعالة ومتنوعة.

مشاكل استقطاب الموارد البشرية:

تتعدد المشكلات والتحديات التي تواجه أقسام التوظيف عند إتمام عملية استقطاب الموارد البشرية، وهي كما يلي:

1- نقص المرشحين المناسبين

من أبرز المشكلات الخاصة بعملية استقطاب الموارد البشرية، محدودية أعداد المرشحين المناسبين لشغل الوظائف الشاغرة المتاحة، فعندما تعلن الشركة عن وجود وظائف شاغرة؛ فقد تتلقى الكثير من طلبات التوظيف ولكن أغلبها من أشخاص غير مؤهلين لتلك الأدوار، وهو ما يضطر الشركات لتوظيف أفضل شخص يمكن العثور عليه وليس الأنسب للوظيفة خاصة إذا كان الوقت لديها محدودًا.

لحل هذه المشكلة، يجب أن يكون الوصف الوظيفي واضحًا قدر المستطاع، بحيث يشتمل على كل ما يتعلق بالوظيفة من مهام ومسؤوليات، ويشير بوضوح إلى المهارات والخبرات المطلوبة في شاغل الوظيفة، من أجل جذب المرشحين المناسبين فقط.

بالإضافة إلى ما سبق، يمكن تنويع مصادر التوظيف والاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي ووكالات التوظيف والمواقع الإلكترونية الخاصة بالصناعة، إلى جانب تقديم حزم رواتب ومزايا تنافسية، وتشجيع الموظفين الحاليين على إحالة أفضل المرشحين.

يمكنك التغلب على مشكلة نقص المواهب والكفاءات من خلال تعاونك مع منصة صبّار والتي توفر لك أفضل المرشحين السعوديين وأكثرهم كفاءة، بما يتوافق مع المعايير المطلوبة لشواغرك الوظيفية.

2- نقص المهارات في بعض القطاعات

تُعد مشكلة نقص المهارات في بعض القطاعات بالمملكة العربية السعودية من مشكلات التوظيف الشائعة لدى الجهات التي تعتمد في عملية استقطاب الموارد البشرية على موظفين سعوديين، إذ تعاني من قلة السعوديين ذوي المهارات المطلوبة، مما اضطرها إلى توظيف أصحاب المواهب الضعيفة من أجل تحقيق نسبة التوطين المطلوبة، وهو ما أضر بتلك الأعمال كثيرًا.

وقد ظهرت منصة صبّار لتكون الحل الأمثل لهذه المشكلة، إذ يمكن لقطاع التجزئة الاعتماد عليها في توظيف أفضل السعوديين من الجنسين أصحاب القدرات والخبرات التي تتطلبها مختلف مهام هذا القطاع، والمؤهلين لشغل الوظائف بشكل فوري وفقًا لمتطلبات العمل.

3- سرعة أو بطئ التوظيف

تفشل عملية استقطاب الموارد البشرية إذا استغرقت وقتًا أكثر من اللازم نتيجة نقص المرشحين المؤهلين أو حاجة فريق التوظيف إلى الاستقرار على المرشحين المناسبين، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف، فضلًا عن فقدان الشركة لأفضل المرشحين الذين يضطرون للبحث عن وظائف في أماكن أخرى.

وقد يرغب فريق التوظيف في الانتهاء من عملية استقطاب الموظفين سريعًا حتى لا تتأخر الأعمال وتتكلف الشركة المزيد من الأموال، وهو ما يؤدي إلى التعجل في اختيار المرشحين وقد يكون أغلبهم غير مناسب للوظيفة.

لحل هذه المشكلة، يجب القيام بالمراحل المهمة فقط من عملية التوظيف، والتأكد من البحث في الأماكن المناسبة عن أفضل المرشحين وفحص سيرهم الذاتية باستخدام أدوات التحليل لتحديد الأنسب منهم، والتواصل سريعًا معهم، مع وضع جدول زمني واقعي لإنهاء هذه العملية.

تساعدك منصة صبّار على إتمام عملية التوظيف في وقت قصير مع ترشيح أفضل الموظفين باستخدام الذكاء الاصطناعي والذي يوصي بالمرشحين وفقًا للمعايير محددة مسبقًا، مثل المهارات والمؤهلات المطلوبة.

4- استخدام تكنولوجيا التوظيف القديمة

قد لا تؤتي عملية استقطاب الموارد البشرية بثمارها إذا اعتمد فريق التوظيف على الأدوات والبرمجيات القديمة في هذه العملية، وهي الأدوات التي تفتقر إلى ميزات الأتمتة المتوفرة في أدوات التوظيف الحديثة، وهو ما يؤدي إلى تنفيذ عمليات التوظيف بشكل يدوي مثل فرز السير الذاتية، جدولة المقابلات، إرسال رسائل البريد الإلكتروني، ومن ثم يطول وقت عملية التوظيف وتزداد فرص حدوث أخطاء بشرية.

لحل هذه المشكلة، يمكن الاعتماد على أنظمة مثل تطبيق تتبع مقدمي الطلبات ATS أو Google Analytics، من أجل أتمتة عملية جمع البيانات ومعالجتها ومن ثم زيادة دقتها، وتقليل الأخطاء البشرية، وأتمتة كافة مراحل التوظيف، مع الاعتماد على منصات مقابلات الفيديو لإجراء المقابلات عن بُعد.

من خلال منصة صبّار، يمكنك إجراء مقابلات فيديو مع المرشحين لاتخاذ قرار التوظيف في الوقت المناسب، ولضمان توفير وقتك ومواردك.

5- ضعف العلامة التجارية للشركة

يُعد ضعف العلامة التجارية للشركة من أهم التحديات التي تواجه فريق التوظيف، إذ إن هذه المشكلة تمنع جذب أفضل المواهب والكفاءات التي تبحث عنها الشركة.

وقد ينتج ضعف العلامة التجارية للشركة عن عدم الترويج الكافي لثقافتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو نتيجة عدم تقديم تجارب توظيف إيجابية للمرشحين.

لحل هذه المشكلة، يجب تحسين صورة الشركة والإعلان عن ثقافتها من خلال نشر مقطع فيديو أو صور عن طبيعة العمل، وكذلك الرد بلباقة على مراجعات المستخدمين على الإنترنت الجيدة والسيئة.

6- تقديم تجارب سيئة للمرشحين

تشير تجارب التوظيف إلى الطريقة التي تتعامل بها الشركة مع المرشحين خلال عملية التوظيف والتي تعكس بشكل كبير طريقة تعاملها بعد التوظيف، فإذا كانت تلك التجارب سيئة؛ فقد تؤدي إلى نفور أفضل المرشحين ورفض عروض العمل، فضلًا توصيتهم للآخرين بعدم الانضمام للشركة.

لحل هذه المشكلة، لا بد من تحسين تجارب المرشحين من خلال إلغاء الخطوات غير الضرورية عند تقديم الطلبات من أجل تبسيط هذه العملية، ومتابعتهم طوال مراحل عملية التوظيف وإعلامهم بتطورات كل مرحلة، إلى جانب التنسيق الجيد معهم عن طريق توضيح جميع المعلومات اللازمة حول المقابلة الشخصية ومتطلباتها، وما هي الخطوة التي تليها.

7- ضعف التنوع والشمول

البعض من فرق التوظيف في الشركات تتحيز بلا وعي عند اختيار المرشحين المناسبين، فلا تتبع الموضوعية ولا تراعي تعزيز ثقافة التنوع والشمول طوال هذه العملية، وبالتالي تفقد الشركة الكثير من الموهوبين لأن عملية التوظيف لم تكن عادلة.

لحل هذه المشكلة، لا بد من ترسيخ ثقافة التنوع والشمول لدى فرق التوظيف، من خلال توظيف مرشحين ذوي مهارات وخلفيات وثقافات مختلفة، حتى تستفيد الشركة من إيجابيات التنوع، مع الاعتماد على الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تخفي هوية السير الذاتية وتحلل استجابات المرشحين، من أجل تخفيف التحيز في التوظيف.

8- الميزانية المحدودة

يؤدي ضيق الموارد المالية للشركة إلى عدم حصولها على احتياجاتها من الموظفين الأكفاء، نظرًا لتأثير هذه المشكلة على مختلف جوانب عملية استقطاب الموظفين مثل الإعلان عن الوظائف، وتقييم المرشحين، والتعاون مع وكالات التوظيف.

لحل هذه المشكلة، يمكن تنفيذ عدة استراتيجيات تتمثل فيما يلي:

  • تركيز الموارد المخصصة للتوظيف على الوظائف الأكثر أهمية التي يجب شغلها بشكل فوري.
  • الاستفادة من المصادر المجانية للتوظيف مثل موقع ويب الشركة، مواقع التواصل الاجتماعي.
  • تنفيذ برامج إحالة الموظفين عبر الموظفين الحاليين في الشركة، وتقديم حوافز للإحالات الناجحة.
  • حضور المؤتمرات المهنية والأحداث المرتبطة بالصناعة من أجل الوصول إلى المرشحين المحتملين.
  • تحسين عملية التوظيف من أجل تقليل الوقت الذي تستغرقه والنفقات الإدارية التي تتطلبها.
  • توفير التدريب للأشخاص الراغبين في تعزيز خبراتهم في الصناعة، وبالتالي يمكن تحديد أفضل المواهب وتعيينها.

تقدم لك منصة صبّار باقات الاشتراك المتنوعة التي تناسب ميزانيات جميع الشركات، مع باقات خاصة للشركات الكبرى.

9- عدم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات

من العوامل التي تؤدي إلى اتخاذ الشركات قرارات توظيف سيئة، عدم الاعتماد على البيانات والتحليلات عند اتخاذ تلك القرارات والتي تستند في هذه الحالة إلى الأحكام الذاتية وليست المعلومات الموضوعية، ومن ثم يشوب عملية استقطاب الموارد البشرية التحيز والتناقضات.

لحل هذه المشكلة، يجب الاستثمار في أدوات جمع وتنظيم وتحليل بيانات التوظيف والتي تمكن من تتبع تقدم المرشح والوقت الذي استغرقته عملية التوظيف، مع استخدام منصات التحليلات التي تعالج بيانات التوظيف بشكل فعال.

10- استنزاف المرشحين

المقصود باستنزاف المرشحين عدم إكمال المتقدمون عملية التوظيف في أي مرحلة من مراحلها، وقد يكون ذلك نتيجة الافتقار إلى الشفافية فيما يتعلق بالجدول الزمني للتوظيف، أو عدم تلقيهم ملاحظات حول طلب التوظيف في الوقت المناسب وبالتالي يفترضوا أن طلبهم قوبل بالرفض، وجميعها تجارب سلبية تدفع المرشحين للانسحاب من عملية التوظيف، فيقل عدد المرشحين المؤهلين.

لحل هذه المشكلة، لا بد من تزويد المرشحين بتفاصيل جميع مراحل عملية التوظيف، مع تقديم تعليقات إيجابية لهم حتى في حال عدم اختيارهم، إضافة إلى التأكد من جودة المقابلات الشخصية من حيث المواعيد ونوعية الأسئلة، من أجل تعزيز الانطباع الإيجابي عن الشركة.

11- عدم تأهيل موظفي التوظيف

من أبرز مسببات فشل عملية استقطاب الموارد البشرية، تكليف هذه العملية لموظفين غير مؤهلين للتعامل مع المرشحين والإجابة على استفساراتهم، إذ لا يستطيعون تقديم معلومات قيمة حول الدور الوظيفي ومراحل التوظيف، وهو ما يؤدي إلى فقدان المرشحين المحتملين.

لحل هذه المشكلة، لا بد من تزويد موظفي التوظيف بالمعلومات الأساسية حول الأدوار الوظيفية ومراحل هذه العملية، والتي تمكنهم من توقع الأسئلة المشتركة التي قد يطرحها المرشحون، إذ يفيد ذلك في تعزيز التواصل بينهم وبالتالي نجاح عملية التوظيف.

12- عرض أجور واستحقاقات غير تنافسية

يمكن أن تفشل عملية التوظيف في أولى مراحلها نتيجة عرض الشركة بأجور واستحقاقات غير تنافسية، إذ يرى ذوي المواهب والكفاءات أنه لا تناسب خبراتهم والأجور والمزايا التي يقدمها المنافسون، وهو ما يؤدي إلى صرف المرشحين النظر عن تلك الوظائف.

لحل هذه المشكلة، يجب تحليل عروض المنافسين للتأكد من أن الرواتب المعروضة تنافسية وجذابة، مع تقديم المزايا الأخرى مثل خيارات العمل المرنة والسماح بالعمل من المنزل، وبرامج التأمين الصحي، وهو ما يعزز من القيمة الإجمالية التي تقدمها الشركة للموظفين.

13- الافتقار إلى الخبرات التكنولوجية

وهي من التحديات التي تواجه عملية استقطاب الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية، فالكثير من المرشحين لا يمتلكون الخبرات التي تمكنهم من استخدام التكنولوجيا بشكل فعال، وهو ما يضعف من فرص توظيفهم في الشركات التي باتت تعتمد على التكنولوجيا في أعمالها بشكل أساسي.

وقد قدمت منصة صبّار حلًا جذريًا لهذه المشكلة، فمن خلال التعاون معها سوف تتمكن من توظيف المرشحين ذوي الخبرات التكنولوجية المطلوبة مهما كان مجال عملك، وسترشح لك المنصة أفضلهم مع إتاحة إجراء مقابلات فيديو سريعة تمكنك من اتخاذ قرار التوظيف بسهولة.

كيف تحل صبار مشاكل استقطاب الموارد البشرية؟

تُعد منصة صبّار واحدة من أفضل حلول مشكلات استقطاب الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية، إذ يمكن لأصحاب الأعمال الاعتماد عليها بشكل كامل في توظيف المرشحين المناسبين للوظائف الشاغرة في مختلف المجالات.

من خلال صبّار يمكنك الإطلاع على السير الذاتية لأفضل المرشحين السعوديين من الفئات العمرية المختلفة والمؤهلين لتلبية احتياجات أعمالك على الفور وفقًا للمتطلبات التي حددتها بالفعل.

ولأن نسب التوطين المطلوبة ضمن عوائق توظيف أصحاب الكفاءات؛ فإن صبّار تضمن لك تحقيق تلك النسب دون الإخلال بكفاءة أعمالك، لأنها لن ترشح لك سوى الأكثر كفاءة وموهبة ومهارة في كافة التخصصات.

وفي الختام، فإن تحديد الشركات جميع المشكلات التي تواجه عملية التوظيف والعمل على حلها، يمكنها من تحقيق أقصى استفادة من هذه العملية والظفر بأفضل المرشحين في سبيل بناء قوى عاملة منتجة وفعالة.

موضوعات مشابهة

ربما تعجبك أيضاً..