
لا يمكن اختزال "نموذج مباشرة العمل" في كونه مجرد إجراء إداري روتيني. إنه في جوهره، يمثل حجر الزاوية الذي تُبنى عليه علاقة العمل بأكملها، وهو بمثابة شهادة ميلاد العلاقة النظامية بين الموظف والمنشأة. هذا النموذج هو النقطة التي تتحول فيها الوعود والتوقعات إلى التزامات وحقوق فعلية وموثقة لكلا الطرفين.


