المقصود من عقود العمل طويلة الأجل وفقًا لقانون العمل السعودي 2026/1447

نُشر في24 سبتمبر 2026
بواسطةفريق صبار
3 دقائق قراءة
المقصود من عقود العمل طويلة الأجل وفقًا لقانون العمل السعودي

المقصود من عقود العمل طويلة الأجل أو عقود العمل غير محددة المدة من الأمور التي يسعى كل مواطن سعودي يبحث عن عمل للإلمام بها جيدًا، إذ تُعد هذه العقود من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها سوق العمل لتحقيق الاستقرار الوظيفي وتعزيز استمرارية الأعمال، لأنها تمنح الموظفين قدرًا أكبر من الأمان الوظيفي، وفي المقابل توفر لأصحاب الأعمال استقرارًا في الموارد البشرية، مما يدعم تحقيق النمو المستدام ويقلل من معدلات الدوران الوظيفي، وفي هذا المقال نوضح ما هو المقصود من عقود العمل طويلة الأجل وكم فترتها.

المقصود من عقود العمل طويلة الأجل وفقًا لقانون العمل السعودي:

عقود العمل طويلة الأجل أو عقود العمل غير محددة المدة هي العقود التي يبرمها صاحب العمل مع الموظف، يعمل بموجبها الأخير لدى الأول لفترة زمنية ممتدة نسبيًا وغير محددة، إذ لا يرتبط هذا العقد بتاريخ انتهاء، ويستمر حتى إنهائه من أحد الطرفين وفق النظام، والهدف منه هو بناء علاقة تعاقدية طويلة المدى بين الطرفين، بما يعكس رغبة الطرفين في الاستقرار والاستمرارية في العمل، وهو أحد أنواع عقود العمل المُعترف بها في نظام العمل السعودي.

عند إبرام عقود العمل طويلة الأجل بين الموظف وصاحب العمل، يتم تضمينها بمجموعة من البيانات الأساسية  تشمل: اسم صاحب العمل ومكانه، واسم الموظف وجنسيته وما يلزم لإثبات شخصيته، وعنوان إقامة الموظف، ونوع العمل، ومكان أداء العمل، والمسمى الوظيفي، وحقوق كل طرف والتزاماته الأساسية، والراتب الأساسي والحوافز والمكافآت والبدلات والمزايا، وتاريخ بدء العمل، وفترة التجربة إذا كان الموظف خاضعًا لها.

اقرأ أيضًا: أنواع عقود العمل والتوظيف والشروط وفقًا لقانون العمل السعودي - أهم 10 انواع

شروط انتهاء عقود العمل طويلة الأجل:

تناول نظام العمل السعودي من خلال مجموعة من المواد شروط انتهاء عقود العمل طويلة الأجل، وهي على النحو التالي:

  • ينتهي عقد العمل طويل الأجل أو غير محدد المدة بناءً على إرادة أحد الطرفين.

  • ينتهي عقد العمل غير محدد المدة باستقالة الموظف.

  • يصبح عقد العمل غير محدد المدة منتهيًا عند بلوغ الموظف سن التقاعد، وفق ما تقضي به أحكام نظام التأمينات الاجتماعية، ما لم يتفق الطرفان على الاستمرار في العمل بعد هذه السن.

  • ينتهي عقد العمل طويل الأجل نتيجة القوة القاهرة، أو عند إغلاق المنشأة نهائيًا، أو عند إنهاء النشاط الذي يعمل فيه الموظف، ما لم يُتفق على غير ذلك.

  • نص نظام العمل السعودي على انتهاء عقد العمل طويل الأجل في حال صدور قرار أو حكم نهائي من المحكمة المختصة بإنهاء عقد الموظف في أي من إجراءات الإفلاس المفتتحة وفق نظام الإفلاس.

اقرأ المزيد عن: عقد العمل غير محدد المدة - دليل شامل

فترة إشعار عقود العمل طويلة الأجل:

أوضحت المادة 75 من نظام العمل السعودي فترة الإشعار التي يتعين على الطرف الراغب في إنهاء عقد العمل غير محدد المدة الالتزام بها عند إنهاء العقد، وهي على النحو التالي:

  • إذا كان الموظف يتقاضى راتبه شهريًا، وكان هو الطرف الراغب في إنهاء العقد، عليه توجيه إشعار مكتوب إلى صاحب العمل، قبل 30 يومًا على الأقل من تاريخ الإنهاء.

  • إذا كان الموظف يتقاضى راتبه شهريًا، وكان صاحب العمل هو الطرف الراغب في إنهاء العقد، عليه توجيه إشعار مكتوب إلى الموظف، قبل 60 يومًا على الأقل من تاريخ الإنهاء.

  • إذا كان الموظف لا يتقاضى راتبه شهريًا، يتعين على الطرف الراغب في إنهاء العقد لسبب مشروع، توجيه إشعار مكتوب إلى الطرف الآخر، قبل 30 يومًا على الأقل من تاريخ الإنهاء.

تعويض إنهاء عقود العمل طويلة الأجل:

تناولت المادة 76 من نظام العمل السعودي تعويض إنهاء عقد العمل طويل الأجل دون الالتزام بفترة الإشعار، وذلك على النحو التالي:

  • في حال عدم مراعاة الطرف الذي أنهى عقد العمل غير محدد المدة مهلة الإشعار، فهو يلتزم بأن يدفع للطرف الآخر عن مهلة الإشعار مبلغًا مساويًا لأجر الموظف عن المهلة نفسها، ما لم يتفق الطرفان على أكثر من ذلك.

  • إذا كان عقد العمل غير محدد المدة لا يتضمن تعويضًا محددًا مقابل إنهائه من أحد الطرفين لسبب غير مشروع، يستحق الطرف المتضرر من إنهاء العقد أجر 15 يومًا عن كل سنة من سنوات خدمة الموظف، على ألا يقل التعويض عن أجر الموظف لمدة شهرين.

مزايا عقود العمل طويلة الأجل:

تُعد عقود العمل طويلة الأجل من أهم الأدوات التي تعزز استقرار العلاقة بين الموظف وصاحب العمل، حيث لا تقتصر أهميتها على تنظيم العمل فقط، بل تمتد لتشمل مجموعة من الجوانب بين الطرفين، تتمثل فيما يلي:

  • تحقق عقود العمل طويلة الأجل شعورًا بالاستقرار الوظيفي للموظف، لأنها تضمن استمرارية الوظيفة والدخل لفترة طويلة، مما يقلل من القلق المرتبط بفقدان العمل.

  • يساعد عقد العمل طويل الأجل الموظف في التخطيط لمستقبله المالي، مثل الادخار أو الاستثمار أو الالتزامات الأسرية، نظرًا لوضوح مدة العقد واستمرارية الراتب.

  • يمنح عقد العمل طويل الأجل الموظف وقتًا كافيًا لاكتساب الخبرة، والتدرج في المناصب، والحصول على تدريب مستمر داخل المؤسسة، مما يعزز من فرص التطور الوظيفي.

  • تساعد عقود العمل طويلة الأجل الشركات على الحفاظ على الموظفين المتميزين لفترة أطول، مما يقلل من فقدان الخبرات، ومعدل الدوران الوظيفي.

  • تقلل عقود العمل طويلة الأجل من عمليات التوظيف المتكرر داخل الشركات، وما يرتبط بها من إعلانات ومقابلات وتدريب.

  • من خلال عقود العمل طويلة الأجل تتمكن الشركات من بناء فرق عمل متجانسة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الأداء العام ومستويات الإنتاجية.

  • توفر هذه العقود رؤية واضحة للموارد البشرية على المدى الطويل، مما يدعم التخطيط والتوسع في القوى العاملة.

Sabbar
 

صبار هي المنصة المحلية الرائدة للتوظيف في السعودية

أكبر وجهة للباحثين عن العمل والشركات للتوظيف في مختلف القطاعات حيث تضم ما يقرب من مليون باحث عن عمل وآلاف الشركات

ابدأ الآن مع صبار!

وظّف الأفضل والأكثر كفاءة مع صبّار

في عالم الأعمال اليوم، لم يعد التوظيف مجرد عملية تقليدية، بل أصبح عنصرًا استراتيجيًا يؤثر بشكل مباشر على نجاح الشركات واستدامتها، لذلك يمكنك الاعتماد على صبّار كشريك نجاح حقيقي، لتزويدك بأفضل وأكفأ الموظفين في جميع التخصصات، لتبني فرق عمل قوية، قادرة على المنافسة والتطور.

تمتلك صبّار قاعدة بيانات ضخمة من الكفاءات السعودية والأجنبية، أصحاب المواهب المؤهلين للعمل فورًا وفقًا لشروط عملك، بدوام كامل أو جزئي، من المقر أو أون لاين، مع باقات اشتراك متنوعة، وضمان تنفيذ عملية التوظيف في وقت قياسي.

الخاتمة:

تُعرف عقود العمل طويلة الأجل في نظام العمل السعودي بأنها العقود غير محددة المدة التي تُبرم بين صاحب العمل والموظف دون تحديد تاريخ لانتهائها، حيث تستمر العلاقة التعاقدية إلى أن يُنهيها أحد الطرفين وفقًا للضوابط النظامية. ويهدف هذا النوع من العقود إلى تحقيق الاستقرار والاستمرارية في بيئة العمل، كما يتضمن مجموعة من البيانات الأساسية مثل معلومات الطرفين، وطبيعة العمل، والمسمى الوظيفي، والأجر بكافة مكوناته، وتاريخ بدء العمل، إلى جانب تحديد الحقوق والالتزامات بشكل واضح لضمان تنظيم العلاقة التعاقدية بصورة دقيقة.

أما من حيث إنهاء هذه العقود، فيتم ذلك وفق حالات محددة مثل رغبة أحد الطرفين، أو استقالة الموظف، أو بلوغ سن التقاعد، أو وقوع ظروف قاهرة كإغلاق المنشأة أو إنهاء النشاط، إضافة إلى الحالات المرتبطة بالأحكام القضائية. كما يلتزم الطرف الراغب في الإنهاء بفترة إشعار مسبق تختلف حسب طبيعة الأجر، مع وجود تعويض في حال عدم الالتزام بها. وتتميز هذه العقود بأنها توفر استقرارًا وظيفيًا وماليًا للموظف، وتدعم تطوره المهني، وفي المقابل تساعد أصحاب الأعمال على الاحتفاظ بالكفاءات، وتقليل تكاليف التوظيف، وبناء فرق عمل مستقرة تدعم التخطيط والنمو على المدى الطويل.