
مهام social worker الأخصائي الاجتماعي تلعب دورًا بالغ الأهمية في دعم الأفراد والمجتمعات عند التعامل مع المواقف المعقدة والقضايا الإنسانية والاجتماعية التي تؤثر على جودة حياتهم، فلا تقتصر مهام شاغل هذا الدور على تقديم المساعدة فقط، بل تمتد لتشمل التقييم، والتوجيه، والتدخل المهني لمساعدة الأفراد والأسر على تجاوز التحديات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، وبالتالي فهو يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا، وبناء بيئة أكثر توازنًا وعدالة، وفي هذا المقال نوضح ما هي مهام الأخصائي الاجتماعي.
مهام الأخصائي الاجتماعي Social Worker
الأخصائي الاجتماعي هو المحترف الذي يعمل في المؤسسات والمستشفيات والمدارس، ويتعامل عن كثب مع الأفراد والأسر والجماعات والمجتمعات، بهدف ربطهم بالموارد التي يحتاجون إليها ليعيشوا حياة صحية وذات قيمة، من خلال مساعدتهم على تجاوز الصدمات أو التحديات الفردية الصعبة، والوقاية من المشكلات والمضاعفات المحتملة في المستقبل، وهو ما يتطلب تنفيذ عدة مهام وهي: دراسة الحالات وتقييم الاحتياجات، تطوير خطط الرعاية، تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، ربط المستفيدين بالخدمات والموارد، حماية الفئات الأكثر ضعفًا، التدخل في الأزمات، المتابعة والتقييم المستمر، العمل مع الأسرة والمجتمع، الدعوة لتغييرات السياسات، العمل كحلقة وصل بين الحالات وأسرهم، تقديم الشهادات في المحكمة، الحفاظ على ملفات الحالات، التعاون مع فريق متعدد التخصصات.
1- دراسة الحالات وتقييم الاحتياجات
يلتقي الأخصائي الاجتماعي بالأفراد أو الأسر من خلال المقابلات المباشرة، والزيارات الميدانية، ويجمع البيانات بهدف دراسة حالاتهم اجتماعيًا واقتصاديًا ونفسيًا، حتى يتمكن من فهم المشكلة بشكل شامل وتحديد الاحتياجات الحقيقية وأسبابها الجذرية.
في هذه المقابلات، يجمع الأخصائي الاجتماعي معلومات حول خلفيات الحالة التعليمية والمهنية، والوضع الاجتماعي، والتاريخ الطبي والنفسي والعائلي، فضلًا عن نقاط القوة والضعف، مما يمكنه من تحديد المجالات ذات الأولوية للتدخل، والتعرف على نقاط القوة التي يملكها والتي يمكن أن تدعم العملية العلاجية، ومن ثم يصبح الأخصائي أكثر استعدادًا لتطوير خطة علاجية بشكل تعاوني تتناسب مع الاحتياجات الفريدة للحالة وتساعدها على تحسين وضعها وبلوغ أهدافها.
صبار هي المنصة المحلية الرائدة للتوظيف في السعودية
أكبر وجهة للباحثين عن العمل والشركات للتوظيف في مختلف القطاعات حيث تضم ما يقرب من مليون باحث عن عمل وآلاف الشركات
ابدأ الآن مع صبار!
2- تطوير خطط الرعاية
بعد انتهاء الأخصائي الاجتماعي من تقييم الحالات واحتياجاتها، يبدأ في تطوير مجموعة من خطط الرعاية التي تتناسب مع احتياجات كل حالة وتختلف باختلاف الظروف الحالية والأهداف المستقبلية، وهي الخطط التي تساعد الحالة على التغلب على وضعها أو التعافي منه أو التكيف معه.
تتضمن خطط الرعاية جلسات جماعية أو أسرية موجهة لمعالجة تحديات محددة تواجهها الحالة، أو جلسات علاج فردية مستمرة لمساعدة الحالة على التقدم نحو الأهداف المرجوة، ويجب أن تمتاز تلك الخطط بالمرونة الكافية لإجراء تعديلات عليها في حال عدم بلوغ جميع الأهداف أو ظهور قضايا أو أزمات جديدة.
وقد تتطلب بعض الحالات الإحالة إلى موارد ومختصين آخرين، بما في ذلك مجموعات الدعم والممارسين الطبيين، وذلك وفقًا للاحتياجات المتنوعة.
في هذه المهمة، يمارس الأخصائي الاجتماعي الاستماع النشط عند تعاونه مع الحالة، حتى يتمكن من تحديد الأهداف والمعايير التي تعزز الصحة النفسية والرفاهية لها.
3- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي
من أبرز مهام الأخصائي الاجتماعي، تقديم الدعم للحالات المحتاجة، إذ يقدم الدعم النفسي والعاطفي لمساعدة الحالات على التعامل مع التوتر، والصدمات، والمشكلات النفسية الأخرى، وتعزيز قدرة تلك الحالات على اتخاذ قرارات إيجابية حيال أي مشكلة نفسية.
كما يقدم الأخصائي الاجتماعي الدعم الاجتماعي للأفراد الذين يعانون من أزمات مثل الفقر، والعنف الأسري، والإدمان، وفقدان العمل، والكوارث الطبيعية، والمشكلات الأسرية، إذ يساعدهم على التعامل مع تلك التحديات بفعالية أكبر حتى ينجحوا في تجاوزها.
توفر لك صبّار أخصائيين اجتماعيين قادرين على دعم المستفيدين، وإدارة الحالات، والتنسيق مع الجهات الرسمية، وإعداد التقارير المهنية بكفاءة.

4- ربط المستفيدين بالخدمات والموارد
يُعد الأخصائي الاجتماعي بمثابة الوسيلة التي تمكّن الأفراد من الوصول إلى موارد المجتمع والخدمات الأساسية التي يحتاجونها لتحسين وضعهم المادي والاجتماعي، مثل المساعدات الغذائية، والرعاية الصحية، وبرامج الإسكان، والتدريب على الوظائف، والمساعدات المالية، والدعم التعليمي، وخدمات البطالة.
على سبيل المثال، قد يساعد الأخصائي الاجتماعي إحدى الحالات على التسجيل للحصول على قسائم الطعام، أو الرعاية الصحية المجانية، أو الإسكان المدعوم، أو موارد رعاية الأطفال.
لتنفيذ هذه المهمة بنجاح، يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي مطلعًا على مختلف الموارد المجتمعية والمنظمات غير الربحية وبرامج الرعاية الاجتماعية المتاحة، حتى، وأن يكون على تواصل مستمر مع مهنيين آخرين مثل مقدمي الرعاية الصحية والمنظمات المجتمعية، لضمان توجيه الرعاية إلى مستحقيها، وخدمة الحالات بشكل أفضل.
اقرأ أيضا: مهام التيم ليدر
5- حماية الفئات الأكثر ضعفًا
يعمل الأخصائي الاجتماعي بالنيابة عن الأفراد والمجتمعات، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأطفال، وكبار السن، وذوي الإعاقة، وضحايا العنف أو الإهمال، لمساعدتهم في الحصول على المعاملة العادلة والخدمات الضرورية، إذ يبلغ عن حالات الخطر، ويقوم بالتنسيق مع الجهات القانونية والرسمية، لضمان توفير بيئة آمنة لهم.
كما يدافع الأخصائي الاجتماعي عن الأفراد الذين لا يستطيعون تمثيل أنفسهم بشكل فعال، مثل ذوي الإعاقة أو ممن يفتقرون إلى الدعم الذين لا يمكنهم التنقل عبر أنظمة الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية، إذ يتولى الأخصائي الاجتماعي تمثيل مصالحهم وتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم، ويكون بمثابة صوتهم لمعاملتهم بعدل ومنحهم الفرص اللازمة لإدارة شؤونهم بأنفسهم، مستخدمًا في ذلك معرفته الواسعة بالخطوات اللازمة للحصول على الرعاية أو الخدمات التي تحتاجها الحالات.
يمكنك الاطلاع على: نماذج سيرة ذاتية أخصائي اجتماعي جاهزة للتعديل والتحميل
6- التدخل في الأزمات
في أغلب الأحيان، يُكلف الأخصائي الاجتماعي بالتدخل في الأزمات مثل الكوارث الطبيعية، وحالات العنف الأسري، والتشرد، وحالات طوارئ الصحة النفسية، من خلال تقديم المساعدة الفورية للمتضررين لضمان حصولهم على أفضل رعاية ممكنة.
عند وقوع الأزمات، قد تكون الضغوط التي يواجهها المتضرر أكبر من قدراته المعتادة على التأقلم، مما يجعله غير قادر على التفكير بوضوح، أو التحكم في المشاعر، أو أداء الوظائف بشكل فعال، وهنا يأتي دور الأخصائي الاجتماعي الذي يتعرف على علامات الأزمة، وينفذ خطة أمان مناسبة، ويساعد المتضرر على العثور على موارد عاجلة قصيرة المدى، مثل الإسكان المؤقت أو خدمات الرعاية الصحية، كما يساهم في استقرار الوضع وتلبية احتياجات المتضررين من خلال التواصل مع خدمات الطوارئ المختلفة، أو الإسكان الآمن، أو الرعاية الطبية.
مع صبّار يمكنك توظيف أخصائيين اجتماعيين يتمتعون بالخبرة في التدخل المهني، والتقييم الاجتماعي، وإدارة الأزمات، ليكونوا داعمًا حقيقيًا لاستقرار مؤسستك وخدماتها.

7- المتابعة والتقييم المستمر
تشمل مسؤوليات الأخصائي الاجتماعي متابعة تقدم الحالات بشكل منتظم بعد وضع وتنفيذ خطط الرعاية، إذ يتابع الحالة عن كثب ويراقب مدى تقدمها نحو الأهداف والمعايير المحددة التي وضعها عند إعداد خطة العلاج، من خلال التواصل المستمر مع الحالة للتأكد من التعامل مع الوضع الحالي بشكل جيد.
يهدف الأخصائي الاجتماعي من خلال هذه المتابعة إلى تقييم فعالية أساليب التدخل الحالية، ومعرفة أفضل طريقة لمواصلة دعم كل حالة، وقد يحتاج إلى تعديل خطة العلاج بناءً على عدة عوامل مثل تحقيق الأهداف، وظهور أزمات، والتطورات الجديدة، مما يضمن حصول الحالات على الدعم الذي يحتاجونه باستمرار.
8- العمل مع الأسرة والمجتمع
لا يقتصر دور الأخصائي الاجتماعي على الفرد فقط، بل يمتد إلى العمل مع الأسرة والمجتمع المحلي، إذ يلعب دورًا بالغ الأهمية في تحسين العلاقات الأسرية، وتعزيز الوعي الاجتماعي، وحل المشكلات المجتمعية مثل التسرب الدراسي أو التفكك الأسري.
كما يقدم الأخصائي الاجتماعي دعمًا خاصًا للأطفال الذين يعيشون في بيئات غير آمنة أو يواجهون مشاكل أسرية، إذ يعمل مع الوالدين لتقديم الدعم، وتقديم الاستشارات النفسية، لضمان رفاهية الأطفال.
9- الدعوة لتغييرات السياسات
لا يكتفي الأخصائي الاجتماعي بتقديم الدعم للأفراد والأسر والمجتمع فقط، بل يركز أيضًا على القضايا الاجتماعية الأوسع نطاقًا، فهناك بعض القوانين التي تحتاج إلى التحديث لتمكين المجتمعات أو الفئات الضعيفة من الحصول على الدعم الذي تحتاجه، وهنا يبرز دور الأخصائي الاجتماعي الذي يدافع عن تلك الفئات ويشرح سبب ضرورة سن سياسات معينة نيابة عنها، مثل السياسات التي تعالج الفقر وعدم المساواة والتمييز.
ينفذ الأخصائي الاجتماعي هذه المهمة عن طريق تقديم الأبحاث لصانعي السياسات، والعمل مع المنظمات وصانعي القوانين لتحسين البرامج والخدمات الاجتماعية، بهدف بناء مجتمعات قوية وذات قدرة على التمكين.
10- العمل كحلقة وصل بين الحالات وأسرهم
عندما يُكلف الأخصائي الاجتماعي بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفرد، يصبح هو نقطة الاتصال بينه وبين أسرته والأشخاص المشاركين في حياته، إذ يتواصل مع هؤلاء الأفراد ويزودهم بالمعلومات والموارد التي يحتاجونها لدعم الحالة بأفضل شكل ممكن.
وفي بعض الحالات، قد يتطلب تقديم هذا الدعم وتحسن الحالة وجود دعم مباشر من أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو زملاء في العمل، وهنا يبرز دور الأخصائي الاجتماعي الذي ينقل لهم تفاصيل الحالة واحتياجاتها، لضمان الحصول على الدعم المطلوب.
إذا كنت أخصائيًا اجتماعيًا تبحث عن فرصة عمل تُقدّر خبرتك ودورك الإنساني، فإن صبّار هي وجهتك الأولى، إذ ننشر الوظائف الشاغرة للأخصائيين الاجتماعيين في المدارس، والمستشفيات، والجمعيات، والمراكز المتخصصة، لنمنحك فرصًا حقيقية للنمو والاستقرار المهني.

11- تقديم الشهادات في المحكمة
في بعض الأحيان، قد يُطلب من الأخصائي الاجتماعي الإدلاء بشهادته في المحكمة إذا كانت مؤثرة وقد تُحدث فرقًا في الحكم، لأنه يساعد المحكمة على فهم الخلفية الاجتماعية للحالة، خاصة في القضايا التي تمس الأفراد والأسر والمجتمع، إذ يحضر بصفته خبيرًا مهنيًا أو شاهدًا مختصًا، وذلك في القضايا التي تتطلب فهمًا للجوانب الاجتماعية والنفسية والبيئية لحالة معينة.
في شهادة الأخصائي الاجتماعي، يعرض معلومات موضوعية عن الحالة بناءً على المتابعة الميدانية، ويشرح الظروف الاجتماعية والأسرية المؤثرة في القضية، ويقدم رأيه المهني المدعوم بالأدلة دون تحيز.
12- الحفاظ على ملفات الحالات
يعمل الأخصائي الاجتماعي على توثيق عمله من خلال إعداد تقارير تفصيلية توضح حالة المستفيد، وخطة العلاج، والإجراءات المتخذة، والدعم والخدمات المُقدمة، وجميع المراسلات التي تم إرسالها أو استلامها بخصوص الحالة، والتوصيات المستقبلية، وأي بيانات أو معلومات إضافية ذات صلة بالحالة.
تُستخدم هذه التقارير في المراجعة أو التدقيق من قبل المشرفين أو الجهات العليا، لاتخاذ القرارات أو المتابعة القانونية والإدارية.
13- التعاون مع فريق متعدد التخصصات
يتعاون الأخصائي الاجتماعي مع مجموعة من المختصين الطبيين، مثل الأطباء، والمعالجين السلوكيين، والمعلمين، والأخصائيين النفسيين، والإداريين، لضمان حصول الحالات على رعاية متكاملة وشاملة تلبي جميع احتياجاتهم.
يُعد هذا التعاون أمرًا لا غنى عنه في عمل الأخصائي الاجتماعي، لأن العديد من خطط العلاج تتطلب رعاية طبية إلى جانب الدعم الاجتماعي والنفسي، فضلًا عن الخدمات الاجتماعية.
صبار هي المنصة المحلية الرائدة للتوظيف في السعودية
أكبر وجهة للباحثين عن العمل والشركات للتوظيف في مختلف القطاعات حيث تضم ما يقرب من مليون باحث عن عمل وآلاف الشركات
ابدأ الآن مع صبار!
وظّف كفاءات موثوقة من الأخصائيين الاجتماعيين مع صبّار
ندرك في صبّار دور الأخصائي الاجتماعي كعنصر أساسي في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي ورفع جودة الخدمات، لذلك نساعدك على استقطاب الأخصائيين الاجتماعيين المؤهلين الذين يمتلكون الخبرة المهنية والقدرة على التعامل مع الحالات الإنسانية المعقدة وفق أعلى المعايير الأخلاقية والمهنية.
مع صبّار يمكنك تلبية جميع احتياجاتك من المرشحين، السعوديين أو الأجانب، الجاهزين للعمل فورًا بدوام كامل أو جزئي، فقط تواصل معنا وأخبرنا بمتطلباتك واستفد من باقات اشتراك متنوعة وخدمات توظيف متكاملة لسد شواغرك الوظيفية في وقت قياسي.

الخاتمة:
يؤدي الأخصائي الاجتماعي دورًا محوريًا في فهم أوضاع الأفراد والأسر من خلال دراسة الحالات ميدانيًا، وجمع المعلومات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، بهدف تشخيص المشكلات بدقة وتحديد الاحتياجات الفعلية وأسبابها.
وبناءً على هذا التقييم، يقوم بوضع خطط رعاية مرنة تتناسب مع ظروف كل حالة، ويقدّم الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم على تجاوز الأزمات، والتعامل مع الضغوط، واتخاذ قرارات إيجابية. كما يعمل على ربط المستفيدين بالخدمات والموارد المجتمعية المناسبة، مثل الرعاية الصحية، والدعم المالي، وبرامج الإسكان والتأهيل، بما يساهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز قدرتهم على التكيّف والاستقلال.
ولا يقتصر دور الأخصائي الاجتماعي على الدعم الفردي فقط، بل يمتد إلى حماية الفئات الأكثر ضعفًا والدفاع عن حقوقهم، والتدخل في حالات الطوارئ والأزمات، والمتابعة المستمرة لتقييم فاعلية خطط التدخل وتعديلها عند الحاجة. كما يتعاون مع الأسر والمجتمع المحلي، ويعمل ضمن فريق متعدد التخصصات لضمان تقديم رعاية شاملة ومتكاملة.
إضافة إلى ذلك، يشارك في الدعوة إلى تطوير السياسات الاجتماعية، ويؤدي دور حلقة الوصل بين المستفيدين وأسرهم والجهات الرسمية، وقد يُطلب منه تقديم شهادته المهنية أمام المحكمة. ويحرص في جميع مهامه على توثيق الحالات وإعداد التقارير بدقة، بما يضمن المهنية، والاستمرارية، واتخاذ قرارات مبنية على معلومات موثوقة.


