
مهام التيم ليدر تُعد عناصر حاسمة في إنتاجية ونجاح فرق العمل داخل المؤسسات، إذ لا تقتصر مسؤوليات قائد الفريق على توجيه الموظفين فحسب، بل يقوم بتحفيز أعضاء الفريق ودعمهم والتأثير فيهم، لضمان إنجاز المهام على النحو الأمثل، وتحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة وفعالية، الأمر الذي يجعله من أكثر الأدوار الوظيفية أهمية في أي مؤسسة، وفي هذا المقال نسلط الضوء على أدوار ومسؤوليات قائد الفريق.
مهام التيم ليدر Team Leader
التيم ليدر أو قائد الفريق هو المحترف الذي تعينه المؤسسة ليكون مسؤولًا عن قيادة مجموعة من الموظفين لتحقيق أهداف محددة، إذ يستخدم مهاراته وخبرته في توجيه أعضاء الفريق، فضلًا عن عمله كحلقة وصل بينهم وبين الإدارة، لضمان التواصل السلس وتحسين الإنتاجية، وهو ما يتطلب تنفيذ عدة مهام تشمل: تحديد أهداف الفريق، توزيع الأدوار والمسؤوليات، مراقبة أداء الفريق، التدريب وتطوير مهارات الفريق، تسهيل التواصل، حل المشكلات والنزاعات، عقد اجتماعات الفريق، تهيئة بيئة فريق إيجابية، إدارة سير العمل والمواعيد النهائية، العمل كحلقة وصل بين الفريق والإدارة العليا، المساءلة عن النتائج، تعزيز الابتكار والإبداع في الفريق، تطوير نقاط القوة، دعم نمو المسار الوظيفي والتطوير المهني، التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار.
1- تحديد أهداف الفريق
من أهم المهام التي يتولى التيم ليدر تنفيذها، وضع أهداف وغايات واضحة لوجود فريق العمل وما الذي يتعين عليه تحقيقه، وهي الأهداف التي ينبغي أن تتوافق مع الأهداف العامة للمؤسسة، ويُفضل استخدام طريقة SMART لضمان وضع مجموعة من الأهداف المحددة، القابلة للقياس، القابلة للتحقيق، المحددة بالوقت.
تصبح أهداف الفريق محددة عندما يتم تقسيمها بما يتوافق مع أهداف المؤسسة، وتصبح قابلة للقياس عند التأكد من إمكانية تتبع مدى تحقيق الهدف من قبل الفريق، وتصبح قابلة للتحقيق عندما تكون واقعية وعند توفر الموارد المطلوبة لتحقيقها، وتكون محددة بالوقت عند تحديد تاريخ البدء والانتهاء ومتى يمكن الوصول إليها.
عندما يضع قائد الفريق أهداف الفريق، يعقد اجتماعًا مع أعضاء الفريق لتوضيح تلك الأهداف، والتأكد من أن كل عضو يعرف دوره وأولوياته، وكيف تساهم مهامه في تحقيق الأهداف العامة للمؤسسة، مما يعزز الشعور بالمسؤولية والمشاركة، ويوفر الاتجاه الصحيح للعمل.
صبار هي المنصة المحلية الرائدة للتوظيف في السعودية
أكبر وجهة للباحثين عن العمل والشركات للتوظيف في مختلف القطاعات حيث تضم ما يقرب من مليون باحث عن عمل وآلاف الشركات
ابدأ الآن مع صبار!
2- توزيع الأدوار والمسؤوليات
يُعد التيم ليدر هو المسؤول عن تفويض المهام لأعضاء الفريق، إذ يعود إلى الوصف الوظيفي الخاص بالموظفين، حتى يتمكن من تكليف الأشخاص المناسبين بالمهام المناسبة، وفقًا لنقاط قوة كل فرد ومهاراته وقدراته واهتماماته، مع منحهم صلاحيات كاملة في مهامهم ليشعروا بالمسؤولية تجاه النتائج، مما يضمن تنفيذ هذه المهام بكفاءة ونجاح، ويعزز من النمو المهني والشخصي.
وتنطوي هذه المهمة أيضًا على إدارة أعباء العمل ومختلف المهام بكفاءة، من خلال توزيع الأدوار والمسؤوليات على أعضاء الفريق بشكل متساوٍ، والتأكد من عدم إثقال موظف بالمهام أو عدم استغلال قدرات ووقت موظف آخر بشكل كافٍ، بما يضمن وجود توازن في القوى العاملة بالمؤسسة، ويجنب إرهاق الفريق، ويؤدي إلى تعزيز المعنويات ومساهمة جميع أعضاء الفريق في تحقيق الأهداف بكفاءة.
تساعدك صبّار على توظيف قادة فرق يمتلكون مزيجًا متوازنًا من الخبرة الفنية، والمهارات القيادية، والقدرة على اتخاذ القرار.
3- مراقبة أداء الفريق
تقع على عاتق قائد الفريق مهمة مراقبة أداء الفريق بشكل دوري لتقديم الملاحظات في الوقت المناسب، إذ يستخدم مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) مثل تحقيق الأهداف، والعمل الجماعي، وجودة العمل، لقياس تقدم الفريق بشكل موضوعي، وتحديد ما ينجح وما يحتاج إلى تحسين، وتقييم المهارات الشخصية والمهنية لكل عضو من أعضاء الفريق، وقياس مدى فعالية أدائهم.
من خلال المراقبة الدورية لأداء الفريق، يتمكن التيم ليدر من رصد نقاط القوة والضعف للفريق، وتقديم الملاحظات البناءة، وتصحيح المسار وتنفيذ الإجراءات التصحيحية عند الحاجة وفي الوقت المناسب، مما يضمن بقاء الفريق على المسار الصحيح، وسد الفجوة بين الأداء الحالي والنتائج المرجوة، فضلًا عن أهمية هذه الخطوة في تحديد احتياجات التدريب، أو الأقسام التي تحتاج إلى اهتمام أكثر.
4- التدريب وتطوير مهارات الفريق
يترتب على مراقبة أداء الفريق التعرف على نقاط الضعف لدى كل عضو، وهنا يبرز دور التيم ليدر الذي يحدد الاحتياجات التدريبية ويقدم التوجيه والدعم اللازم، لمساعدة أعضاء الفريق على تحقيق النمو المهني والشخصي.
يتولى التيم ليدر تحديد نوعية التدريب المطلوبة لكل فرد أو للفريق ككل، ثم يقوم بإعداد خطة تدريبية واضحة تشمل الأهداف، والمحتوى التدريبي، وطرق التدريب، والجدول الزمني، ويعقد الدورات التدريبية وورش العمل، أو قد يختار إلحاق الموظفين بدورات متخصصة، أو شهادات مهنية خارج موقع العمل.
اقرأ أيضًا: قيادة وإدارة فريق العمل ومهارات القيادة
5- تسهيل التواصل
يضطلع التيم ليدر بمهمة جعل عملية التواصل بينه وبين أعضاء الفريق وبين الفريق مع بعضهم البعض أكثر سهولة، لضمان خلق بيئة قائمة على التفاهم والثقة والاحترام، مما يؤدي إلى تحقيق أفضل أداء، لذلك فهو يعمل على إزالة عوائق التواصل وإنشاء قنوات مثل المناقشات الجماعية والاجتماعات الفردية والرسائل الفورية لتبادل المعلومات والأفكار والتحديثات المنتظمة والتغذية الراجعة لتجنب الالتباس وسوء الفهم، وترجمة المعلومات المعقدة إلى توجيهات واضحة وقابلة للتنفيذ.
كما يتم تسهيل التواصل عن طريق تشجيع الحوار المفتوح بين أعضاء الفريق، ومساعدتهم على مشاركة أفكارهم وآرائهم ومخاوفهم، وهو ما يضمن بقاء الجميع على اطلاع، ومتوافقين، ومنخرطين في العمل، فتزداد قدرتهم على تحقيق الأهداف المشتركة.
6- حل المشكلات والنزاعات
يُعد وقوع المشكلات والنزاعات والخلافات داخل فريق العمل أمر لا مفر منه نظرًا لتكونه من أعضاء مختلفين في الشخصيات والسمات والدوافع ووجهات النظر وأساليب العمل، وهنا يأتي دور قائد الفريق الذي يتعين عليه استخدام أفضل استراتيجيات إدارة النزاعات بسرعة وحيادية، لضمان عدم تفاقمها وتأثيرها بالسلب على معنويات الفريق وأدائهم وإنتاجيتهم.
عند وقوع نزاع بين طرفين أو أكثر، يقوم التيم ليدر بالاجتماع مع كل طرف على حدة، ثم يجمع الأطراف المتنازعة معًا للتعرف على سبب المشكلة، مع التحلي بالحياد، والاستماع إلى جميع الآراء دون إصدار أحكام أو مقاطعة أو تحيز، حتى يتم التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، ويحول النزاع إلى فرصة لتعزيز الترابط داخل الفريق.
هل تعاني من ضعف التواصل بين الإدارة والموظفين؟ نوفّر لك في صبّار قادة فرق مدربين على إدارة الفرق، وحل النزاعات، ومتابعة الأداء، وتحقيق الأهداف، ليكونوا حلقة الوصل الفعالة التي تضمن استقرار العمليات وتحسين النتائج.

7- عقد اجتماعات الفريق
التيم ليدر هو من ينظم ويدير الاجتماعات الدورية مع فريق العمل ويحدد فيها موضوعات النقاش، سواء كانت تلك الاجتماعات يومية سريعة، أو جلسات تخطيط أسبوعية، أو مراجعات شهرية، بهدف مراقبة التقدم نحو تحقيق الهدف، ومشاركة المستجدات، وتحديد العوائق، وتوحيد الأولويات، ومعالجة أوجه القصور، وتعزيز التعاون بين أعضاء الفريق.
توفر اجتماعات الفريق التي يقودها التيم ليدر فرصة لفتح باب النقاش أمام الجميع، وتسليط الضوء على النجاحات، ومناقشة أي تغييرات أو مستجدات تؤثر على أداء الفريق، ومعالجة النزاعات المحتملة بين الأعضاء، وإذا لاحظ قائد الفريق أن الاجتماع قد يخرج عن مساره، يتخذ الإجراء المناسب لإعادته إلى المسار الصحيح.
8- تحفيز وإلهام الفريق
يستخدم قائد الفريق مهاراته القيادية في خلق الشغف والالتزام لدى أعضاء الفريق، إذ يفهم ما الذي يمكن أن يلهمهم ومن ثم يتبع أفضل الطرق والاستراتيجيات التي تساعدهم على العمل بجد واجتهاد لتحقيق الأهداف المشتركة.
من أبرز استراتيجيات تحفيز وإلهام الفريق، تقديم الدعم المعنوي، والثناء على أدائهم، والاعتراف بمساهماتهم القيمة وإنجازاتهم الفريدة في العمل علنًا، ومكافأة جهودهم ماديًا مثل المكافآت المالية، ومعنويًا مثل ساعات العمل المرنة وفرص التطور الوظيفي وشهادات التقدير، والاحتفال بنجاحاتهم، لضمان تعزيز روحهم المعنوية، وخلق الدافع الذي يشجعهم على تقديم المزيد، وتحمل المزيد من المسؤوليات والتحديات، وتقديم أداء أفضل وتحقيق النتائج المرجوة.
9- تهيئة بيئة فريق إيجابية
من المسؤوليات الأساسية التي تقع على عاتق قائد الفريق، تنفيذ مجموعة من الاستراتيجيات التي تساهم في خلق بيئة عمل إيجابية تحفز الموظفين وتلهمهم، تشمل تلك الاستراتيجيات بناء ثقافة عمل قائمة على التواصل المفتوح والشفافية والثقة والتعاون والعمل الجماعي بين أعضاء الفريق، وتشجيع التوازن بين الحياة المهنية والشخصية لتجنب الإرهاق الوظيفي أو الاحتراق الوظيفي.
ومن الاستراتيجيات الأخرى تعزيز التنوع والشمول في مكان العمل، وحماية الموظفين من التنمر والاعتداءات اللفظية والجسدية، والتعامل الإيجابي مع الضغوط والتحديات، وتقييم المخاطر في مكان العمل، وتوفير التدريب على الصحة والسلامة للموظفين، وتحقيق العدالة في توزيع الأحمال الوظيفية، واتخاذ قرارات تصب في مصلحة العمل والفريق.
هل تمتلك مهارات القيادة وتبحث عن الخطوة التالية في مسارك المهني؟ نحن في صبّار ننشر الوظائف الشاغرة لقادة الفرق ممن يسعون للعثور على فرص لدى شركات موثوقة تبحث عن قادة يصنعون الفرق.

10- إدارة سير العمل والمواعيد النهائية
قائد الفريق هو المنوط به إدارة سير العمل والمواعيد النهائية، إذ يشرف على توزيع المهام، ويتأكد من إنجازها على النحو الأمثل، ويتابع أداء فريق العمل، ويراقب التقدم المُحرز، ويضمن الالتزام بالمواعيد النهائية للمهام والمشاريع.
كما تتضمن هذه المهمة التأكد من الالتزام بالقوانين واللوائح، وتطبيق معايير الجودة والسلامة، وتعديل الجداول الزمنية، وإعادة توزيع الموارد، أو معالجة التأخيرات وحل المشكلات عند الحاجة، وتقليل الهدر وزيادة الإنتاجية، وتنظيم وقت الفريق بشكل فعال.
اقرأ أيضا: مهام الجودة
11- العمل كحلقة وصل بين الفريق والإدارة العليا
يُعد التيم ليدر بمثابة ممثل الفريق أمام الإدارة العليا، ويعمل كحلقة وصل بين الطرفين، إذ يقوم بترجمة الأهداف الاستراتيجية إلى خطط قابلة للتنفيذ داخل الفريق، ويشرح الأهداف، والأولويات، ومعايير الأداء، بحيث يعرف كل فرد ما هو المطلوب منه وكيف يساهم عمله في تحقيق أهداف المؤسسة، وينقل احتياجات الفريق والرؤى والتحديات والمقترحات إلى الإدارة، ويتولى الدفاع عن مصالح الفريق بشكل مهني.
من خلال هذه المهمة، يضمن قائد الفريق تنفيذ القرارات الصادرة من الإدارة العليا إلى أعضاء الفريق بشكل فعال على أرض الواقع، ومنع سوء الفهم أو تضارب التعليمات، مما يؤدي إلى انسجام الأهداف، وسلاسة التواصل، وتحقيق النتائج المرجوة.
12- المساءلة عن النتائج
لا يكتفي التيم ليدر بتوزيع الأدوار والمسؤوليات على أعضاء الفريق والتأكد من أن كل فرد يفهم مهامه بوضوح، بل يتعين عليه إرساء مبدأ المساءلة في الفريق، وتحميل الأعضاء مسؤولياتهم عن أفعالهم وأدوارهم.
لتنفيذ هذه المهمة، يجب على قائد الفريق وضع توقعات واضحة، ومنح الثقة والصلاحيات مع وضوح المسؤولية، وعدم التدخل الزائد، والتواصل بشفافية، ومحاسبة الأفراد على النتائج لا على كل خطوة، وإشراك الفريق في اتخاذ القرار لضمان الالتزام بالنتيجة، مع تشجيع الإبلاغ عن الأخطاء دون خوف، والتعامل مع الخطأ كفرصة للتعلم لا للعقاب.
13- تعزيز الابتكار والإبداع في الفريق
يعمل التيم ليدر على تعزيز الابتكار والإبداع في الفريق لضمان تلبية التوقعات وتجاوزها، وتحقيق الأهداف المشتركة، لذلك فهو يوفر للموظفين المناخ الابتكاري من خلال خلق بيئة يشعرون فيها بالراحة عند طرح أفكارهم دون خوف من الحكم أو الانتقاد، لتشجيعهم على استكشاف أفكار جديدة بحرية ودون قيود.
كما يعزز قائد الفريق الابتكار عن طريق تقبل أفكار الأفراد، وتشجيع أساليب عمل جديدة وأكثر ذكاءً من أجل تحسين أداء الفريق وتحقيق نتائج أفضل للأعمال، مما يؤدي إلى تحفيز الموظفين وإلهامهم للسعي نحو أهداف أعلى وتقديم حلول إبداعية ومبتكرة.
14- تطوير نقاط القوة
لا تقتصر مهام التيم ليدر على التعرف على نقاط ضعف أعضاء الفريق والعمل على تطويرها، بل تشمل أيضًا تحديد نقاط القوة لدى كل فرد والسعي لتحسينها، من خلال منح الفرصة للأعضاء للتميز في المجالات التي يتقنونها، مما يزيد الإنتاجية والثقة بالنفس، وتكليفهم بمهام جديدة تتطلب استغلال مهاراتهم الأساسية، ودعمهم تدريجيًا لتطوير مهاراتهم دون شعور بالإحباط.
كما تتضمن هذه المهمة تقديم تدريبات عملية تركز على تنمية نقاط القوة الحالية بدلاً من التركيز فقط على تصحيح نقاط الضعف، وتحفيز الأعضاء على متابعة دورات خارجية أو استخدام الموارد الرقمية، فضلًا عن تشجيع الموظفين على اتخاذ قرارات مستقلة في نطاق مهاراتهم، مما يعزز شعورهم بالسعادة والثقة في تفوقهم، ويزيد من رغبتهم في تطوير هذه المهارات ليصبحوا الأفضل داخل مؤسساتهم.
15- دعم نمو المسار الوظيفي والتطوير المهني
يُكلف التيم ليدر بدعم نمو المسار الوظيفي والتطوير المهني لأعضاء الفريق، فمن خلال متابعات الأداء يحدد احتياجاتهم التدريبية، ويضع الخطط التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم مثل ورش العمل والدورات التدريبية، والعمل على بناء مهارات جديدة من خلال تكليفهم بمهام مختلفة تمثل لهم فرصة للتحدي.
ويعمل قائد الفريق على تقديم ملاحظات بناءة لأعضاء الفريق بشكل منتظم، ومساعدتهم في وضع أهداف مهنية وشخصية قصيرة وطويلة المدى، وتوجيههم للمسارات المناسبة للتطور المهني وكيفية إحراز تقدمًا فيه والعثور على فرص تطوير مناسبة، مما يؤدي إلى تحسين أدائهم الحالي وإعدادهم للتحديات المستقبلية، وبالتالي تزداد قدرة المؤسسة على الاحتفاظ بالموظفين.
16- التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار
تشمل أدوار ومسؤوليات قائد الفريق، رسم مسار الفريق بما يتماشى مع أهداف المؤسسة، وهو ما يتطلب وضع خطة ذات رؤية مستقبلية بمشاركة أعضاء الفريق، ومناقشة السيناريوهات المحتملة للأعمال المستقبلية وشرح كيف يساهم الفريق في هذه الخطط، مما يضمن مشاركة الجميع والتعرف على المشكلات المحتملة مبكرًا.
وحتى يظل الفريق على المسار الصحيح، يتعين على التيم ليدر اتخاذ قرارات مدروسة في المواقف المعقدة، والحصول على تغذية راجعة من مختلف أصحاب المصلحة للكشف عن خيارات ونتائج مختلفة، مع إشراك أعضاء الفريق في عملية اتخاذ القرار لتعزيز شعورهم بالمسؤولية والتمكين وتشجعهم على التفكير الابتكاري.
صبار هي المنصة المحلية الرائدة للتوظيف في السعودية
أكبر وجهة للباحثين عن العمل والشركات للتوظيف في مختلف القطاعات حيث تضم ما يقرب من مليون باحث عن عمل وآلاف الشركات
ابدأ الآن مع صبار!
استقطب قادة فرق محترفين مع صبّار
إذا كنت تحتاج إلى قائد فريق يعرف كيف يوجّه الطاقات، ويحوّل الأهداف الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة، يمكنك الاعتماد على صبّار للتوظيف التي تربطك بقادة الفرق المؤهلين القادرين على إدارة الأداء، وتحفيز الموظفين، وربط فرق العمل بالإدارة العليا بكفاءة عالية.
تعتمد صبّار في ترشيحاتها على الذكاء الاصطناعي، لتحصل على قائمة بأسماء أكثر المتقدمين توافقًا مع متطلباتك، من السعوديين أو الأجانب، للعمل بدوام كامل أو جزئي، من المقر أو أون لاين، تواصل معنا الآن واستفد من خدمات توظيف متكاملة.
الخاتمة:
تتمحور مهام التيم ليدر حول وضع رؤية واضحة للفريق من خلال تحديد أهداف دقيقة تتماشى مع استراتيجية المؤسسة، مع التأكد من فهم جميع الأعضاء لأدوارهم وأولوياتهم وكيفية مساهمتهم في تحقيق النتائج. ويشمل ذلك تفويض المهام وتوزيع المسؤوليات بعدالة بناءً على مهارات الأفراد ونقاط قوتهم، ومتابعة سير العمل والالتزام بالمواعيد النهائية.
كما يراقب قائد الفريق الأداء باستخدام مؤشرات قياس واضحة، ويقدّم ملاحظات بنّاءة في الوقت المناسب لتصحيح المسار وسد الفجوات، مع تحديد الاحتياجات التدريبية والعمل على تطوير مهارات الفريق بشكل مستمر.
إلى جانب الجوانب التشغيلية، يلعب التيم ليدر دورًا محوريًا في بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على التواصل الفعّال، والثقة، والتعاون، حيث يسهل تبادل المعلومات، ويعالج المشكلات والنزاعات بحيادية واحترافية. كما يعمل على تحفيز الفريق وإلهامه، وتعزيز الابتكار والإبداع، ودعم التطور المهني والمسار الوظيفي للأعضاء.
ويُعد حلقة الوصل بين الفريق والإدارة العليا، ينقل التوجهات الاستراتيجية ويعبّر عن احتياجات الفريق، مع ترسيخ ثقافة المساءلة واتخاذ القرار الواعي، بما يضمن تحقيق أهداف المؤسسة واستدامة الأداء المتميز.


