
رغم أن التوطين و السعودة يشتركان في الهدف الرئيسي وهو تعزيز مشاركة السعوديين في سوق العمل، إلا أن هناك فروقات جوهرية بينهما. فالتوطين يُركز على تمكين الكفاءات الوطنية من خلال التدريب والتأهيل وإعدادهم لشغل الوظائف بكفاءة عالية، مما يجعله عملية طويلة المدى تستهدف تحسين جودة القوى العاملة السعودية وبناء قاعدة بشرية مستدامة.


